محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
190
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 2 بىنياز است آن كه او را دارد ! ( 1 - 3 ) « أحمده استتماما لنعمته و استسلاما لعزّته و استعصاما من معصيته ، و أستعينه فاقة إلى كفايته ، إنّه لا يضلّ من هداه و لا يئل من عاداه و لا يفتقر من كفاه ، فإنّه أرجح ما وزن و أفضل ما خزن . ( 1 ) و أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، شهادة ممتحنا إخلاصها ، معتقدا مصاصها ، نتمسّك بها أبدا ما أبقانا و ندّخرها لأهاويل ما يلقانا ، فإنّها عزيمة الإيمان و فاتحة الإحسان و مرضاة الرّحمن و مدحرة الشّيطان . ( 2 ) و أشهد أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه و إله عبده و رسوله ، أرسله بالدّين المشهور و العلم المأثور و الكتاب المسطور و النّور السّاطع و الضّياء اللّامع و الأمر الصّادع ، إزاحة للشّبهات و احتجاجا بالبيّنات و تحذيرا بالآيات و تخويفا بالمثلات . ( 3 ) » ترجمه ( اين خطبه پس از بازگشت از صفين ايراد شد : ) او را سپاس مىگويم كه زيادتخواه نعمت اويم ؛ گردن نهاده عزّت اويم ؛ پناهخواه از معصيت اويم ؛ و